فناجين القهوة وعلب التبغ الموضوعة بالقرب من سريره في الغرفة 23 في مستشفى الطلياني بدمشق، توحي للزائر أن رفيق سبيعي يقضي فترة استشفاء عادية؛ فالرجل الذي تجاوز الثمانين بخمس سنوات من دون أن يصيبه سأم زهير بن أبي سلمى؛ كان قد خرج للتوّ لأداء صلاة الجمعة العظيمة مع الراهبات في الكنيسة المقابلة للمستشفى ـ هكذا أخبرتنا ممرضته وهي تدعونا لانتظاره ريثما يعود.
وبالفعل لم يتأخر فنان الشعب عن موعده مع «السفير». حيث بدا «أبو صياح» على كرسيٍّ متحرك تصحبه ابنته...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"