في زمن الظلمات الذي نعيش وعتمة القلوب التي استقالت من سوادها الرحمة والمحبة، هذا الزمن الذي أُحرق فيه الإنسان حياً والتهم لهبه كتبنا المقدسة، تعود بي الذاكرة إلى الزمن الجميل زمن الترامواي وبيروته التي لا تبارح القلب أبداً، ولا ساحاتها وأسواقها الضاجة بالحياة والتي اغتيلت في ما بعد عمداً ليرفعوا على أنقاضها جسداً جميلاً بلا حياة كل ما فيه للأثرياء فقط. ولا يغيب عن هذا اللّب طيف بيتنا الذي بناه أبي من حجارة رملية ليمضي فيه وأمي حياتهما. وياسمينته التي زرعها بيده وأغصانها اللدنة وعطرها المرحب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"