هي تجربة ظريفة في كل الحالات، أن تتشارك أم وابنها، ليس في معرض واحد، وإنما في إنجاز اللوحة الواحدة. من دون أن ندري مّن الذي تواضع للآخر، الأم الثمانينية التي لا تتخلى عن حيويتها، أم الإبن الذي لم يتخطَّ الأربعين بعد. فالأم صاحبة تجربة عريقة في الرسم، والإبن صاحب تجربة جديدة ومتميّزة. ثم لا بد من أن نتساءل: كيف يتآلف عقلان وإحساسان في إبداع لوحة واحدة، يحتاج المشاهد إلى الكثير من التدقيق ليعرف كيف يفرز ما قدّمه كل منهما على حدة.
إن المعرض الذي حمل عنوان «أبجدية لور غريب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"