هل يمكن لكتب السّيرة الروائية أن تكونَ أكثرَ جرأة في إنتاج المعرفة، وفي تصويرها عاريةً أكثر مما تفعلُ الأعمال الروائية؟ أيمكنُ أن تكونَ عوناً فيما بعد للباحث المتقصي في بعض حقول العلوم الإنسانية؟ وهل لذلك اختارت يُمنى العيد أن يكون كتابها زمنُ المتاهة (سيرة روائية 2) من نوع السيرة الروائية تقولُ عبرَه قراءَتها لزمنها الخاص واستقراءَها للواقع المرجعيّ اللبنانيّ خلال ثمانينيات القرن الماضي.. مُتيحةً لقارئ لهذه السيرة المكتوبة «إعادة تشكيل المشهد ضمن قناعته ومعرفته والتجارب التي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"