يبدو هذا الكتاب الشعري الجديد، كما يوحي عنوانه، وقوفاً على شاطئ الخوف من صقيع النهايات. إذ كانت الصور التي تكرّ أمامنا ونحن نبحر في مخيلة بيضون، من قبل، أكثر ضحكاً وسخرية، برغم «المدافن الزجاجية» و»مرضى الأمل» و»مقاسات الموت». فالموت هناك كان في المشهد الذي يراه أمامه، في حين هو هنا في خلفية اللغة، وفي الزفرات الخارجة من نفس متعبة، أو من كابوسية يستدرجها الشاعر بعصب محبط. غير أن الشاعر لا يتركك تنغمس كلياً في وحول المضمون، فهو يرفعك كل لحظة إلى دهاء...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"