يعنُّ لإنساننا الحالي طرح سؤال الهُويّة، هوية الثقافة المُنتَجة في هذا المجتمع اللبنانيّ الموسوم طوال الوقت بالدهشة، الحافل يوميّاً بالاضطراب، السريع التحوّل في مشهديته، والثابت على الهشاشة في أعماق عمقه.
لعلَّ أوّل ما يثيرُ الانتباه، والحديث الآن عن الثقافي فيه، هو هذا الانقسام العمودي بين فئتين فاعلتين من البشر في مناحيه: أولاهما تحاولُ البحثَ عن متنفّسها عبر الفنّي تنتجُه، ولو حييّاً، سواء كان مسرحاً يسعى إلى إثبات وجوده في الآونة الأخيرة، أو كتاباً أو ديوان شعر... أو حفلات رقص...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"