لم يزل جسده أقرب إلى النبض منه إلى الموت الكامل، ليس بوسع أقرب أصدقائه إليه أن يقول كلاماً موضوعياً أو حيادياً، أو حتى كلاماً يترجم المشاعر الأليمة التي خلَّفها هذا الغياب الفاجع، ولكنني على الأقل أقول إن رحيل هذا الرجل شكل فجوة عميقة في فكرنا وفي رؤيتنا لكل ما يحيط بنا، ولدي إحساس أن لبنان وحتى العرب خسروا بغيابه قامة استثنائية وفكراً لا يكفيه أن نقول لشأنه إنه فكر مستنير. لقد تجاوز السيد هاني حدود الاستنارة التي عرفها الفكر الإسلامي في عصر النهضة وفي بعض العصور النادرة في تاريخنا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"