لا قطع مع المناهج الكلاسيكية في المسرح. هذا ما أكده الملتقى العلمي في مهرجان المسرح الجزائري، في يوميه، عن «المصطلح النقدي والخطاب المسرحي» بإشراف حميد علاوي. جوهر العالم المسرحي في المدن العربية لا يزال غارقاً في المناهج والمذاهب الأوروبية والأميركية. مناهج ومذاهب، تكشف النقاب عن وقوع العربي المستمر في المعايير الكلاسيكية. لا نزال كلاسيكيين بتذوق فن المسرح ومحبة عالمه، من خلال تكرار المذاهب والمناهج في العروض، لا جوهرها، بعد موت الجوهر. زال التغريب البريشتي من كثرة استعماله....

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"