يحلو لنا في هذه الأيام، وأبصارُنا تُعاينُ هذا التردي لسلوك فئة من البشر تحاول أن تخط وبشراسة سطوراً دموية لها على خريطة عالمنا الحالي، التساؤل عن مدى صحّة ما نادى به ديكارت وكثيرون سواه من (أنّ العقل أعدلُ الأشياء قسمةً بين الناس).
باتت الأرضُ في أيامنا هذه مكاناً ضيقاً على سعته، جُحراً يطاردُ فيه الأكثُر شراسةً الآمنين فيها، أولئك الذين لم تُتح لهم فرصُ التوحش بعد، أو الذين آمنوا أنّ السلامَ إمكَانٌ، وأنّ الطيبةَ امتياز. يستعيد التاريخ الآنيُّ وقع خطواتِه الماضيات الثقال: جحافل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"