هل تتحوّلُ الثقافة شأن نُخبةٍ قليلةٍ تتداولُ في ما بينها فقط معطياتٍ فكرية تلامسُ بأبعادها الإنسانية على الأقلّ العالميةَ في أحيانٍ كثيرة؟ ذاكَ كان شأنُ المجتمعات المطبوعة بطابع الأميّة في الغالب الأعمّ! فهل بتنا نحنُ نحيا في مجتمعٍ أميّ؟
إذا كان فعلُ تعلّم القراءة والكتابة هو الذي يسلخُ عن مجتمعٍ ما هذه الصفة، فإذاً ليسَ لنا أن نطرحَ السؤال... ولكنْ ما معنى أن تُدعَى لحضور ندوة عامة تناقشُ رواية معاصرة أقلُّ ما تُوسَم به هو الجودة والقدرة على الإمتاع، أو كتاباً فكرياً يثير قضايا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"