ثلاثون عاماً من الترجمة، والاهتمام بالأدب العربي، خاصّة الرواية. كان من نتيجتها ترجمة 60 رواية عربية إلى اللغة الألمانية. ليست الرواية مجرّد سطور يتتبعها القارئ لمعرفة مصير بطله، أو عالم يمزج به الكاتب، المتخيّل بمرجعه الحي. هي أقرب إلى نافذة يتمكّن القارئ، من خلالها، أن يطل على عالم آخر، ربما سمع به، أو عرفه، لكنه بالتأكيد يسعى إلى معرفة المزيد عنه.
هارموت فاندريش المستشرق العربي، عرف العالم العربي، عرفه جيداً، سواء من خلال زياراته المتكرّرة إلى لبنان ومصر ودول عربية أخرى، أو من...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"