ينتمي عرض «33 لفة وبضع ثوان» لربيع مروة ولينا الصانع (ضمن «أشغال داخلية») إلى اللحظة العربية الراهنة، فهو شكلاً وموضوعاً مستوحى من تداعيات الربيع العربي، عبر حكايةٍ لبنانية، ونقاش لبناني حول انتحار مسرحي وناشط سياسي يحمل اسم ضياء يموت، وفي ما إذا كان الأخير هو «بوعزيزي» الخاص باللبنانيين، وفي ما إذا كان انتحاره أساسا هو نوع من الاحتجاج السياسي.
انتحار ضياء يموت سيكون خارج المسرح، مجرد خبر سنكتشفه بالتلصص على غرفته التي تشكل خشبة المسرح. على الخشبة طاولة تراكمت...