لم تحظَ عروض الأمس للبريطاني جوناثان باروز مع زميله ماتيو فارجيون بالحضور الذي حظيت به عروض معظم «مهرجان بيروت للرقص المعاصر»، رغم أن عروضهما قدمت بكثافة حول العالم، ولقيت الكثير من الاستحسان. وعلى ما يبدو أن السرّ في ذلك هو بالضبط ما حمله عنوان أحد العرضين اللذين قُدّما، أي Speaking Dance أو الرقص محكياً، إذ إننا غالباً ما نذهب إلى المسرح لنرى كيف تتحوّل الكلمات إلى صور، حركة، رقص، لا العكس.
ذلك ما دفع ببعض متفرجي الأمس القلائل أساساً للانفضاض عن عرض لعلهم رأوا فيه تجريباً أكثر...