قد تبدو أسئلة في غاية السذاجة اليوم تلك التي تبحث في أسباب ودوافع الناس، الأفراد، لمغادرة أوطانهم، لا لشيء، إلا لمصادفة ما يجري في بلادنا، حيث الجواب واحد يثقب العين، وإلا لكان تعاطينا مختلفاً من أسئلة من نوع «ما الذي يدفع الأفراد لمغادرة الوطن؟ ما الوطن؟ هل السبب العائلة؟ الحيوانات؟ الرائحة، الغذاء، أو الهواء؟ هل هو التحدي المتمثل في طفولتنا والشخص الذي أصبحنا عليه اليوم؟».
إنها أسئلة مقلقة بحق، تلك التي جاءت في تقديم العرض الألماني الراقص «أنا لست الشخص الوحيد»، الذي...