يعيش الكثيرون هذه الحياة كي يغـرفوا منها. لكن عمر أميرالاي عاش الحياة ليضفي عليها، ترفعـا عن الألم، وإيغالا فيه، كما كان يقول. حين أستعيد أطياف الحضور العذب لشخصيته، أو الصور في الأفلام الهامة التي حققها، تـبدو لي حياته أشبه بفيلم أجول داخله، بين يوميات معاشة، ومواقف صارمة في الدفاع عن الحرية والكرامة والعدالة. وتختلط لدي أفكار أفـلام لن تتحقق، مع مشروعات قد لجمت، وسيناريوهات قـد وئدت. وتتداخل لدي الأفلام الممنوعة بالأفلام التي حفظـت في أرقى وأهم المتاحف السينمائية في العالم. أستعيد تلك...