[ القبو كان القبو يعتّق الفيءَ ويخمّرُ الظلالّ في بيتنا القديم، كنت أنزلُ إليه حين تتضخّمُ الظهيرة ُ وتسمنُ، أهبط ُ إليه من حرّ ٍ طويل القامة، كان القبو في السابق سطحاً، لقد قوّسته السنواتُ وحَنتْ ظهره الدهورُ، حتى صار قبواً، السلمُ القصيرُ بدرجاته الخمس كان شجرة سنط ٍ يبستْ حتى صارت درجاً خشبياً يولولُ حين أمرّ عليه وتتنحنحُ الدرجاتُ، أفيءُ إليه في الظهيرة، أريح رأسي على حجر منعش ٍ، داخل دهليز بضّ ٍ، فيه يتلطخ وجهي بالظل وتخترقُ جسدي الأفياءُ . [ التجوّل في الرائحة أهيم بين...