للوهلة الأولى، قد يبدو المسلسل التلفزيوني الرمضاني، «عايزة أتجوز»، فعل مقاومة، من الداخل. صوتٌ، ويعلو في وجه الثقافة السائدة التي تضغط على الفتيات في سنٍّ معين للزواج، شاهرةً عليهن فزّاعة «العنوسة» والنبذ الاجتماعي المبطّن. للوهلة الأولى، يُظنّ أن الدراما، المرتكزة إلى مدوّنة إلكترونية لفتاة مصرية عادية، ستقول بكل بساطة: لن أستسلم، وأن الكوميديا ستروي المجتمع من حول عازبة، لتهشّم هيمنته ورزنامته الإنجابية. لكن... لا. فمنذ حوالى ثلاث سنوات، أنشأت غادة عبد العال، وهي صيدلانية مصرية على أبواب...