سأعيشُ طويلاً، لأرى المحنَ التي ستتكدسُ فوق الرفوف بمجلدات، سنتصفّحها كلّ يوم ٍ بلا ملل ٍ، نتصفحها لنكون جديرينَ بالشكوى، سأعيشُ طويلاً لأرى الدهر طريح الفراش، لأستقبلَ وأودّع َ، لأربي الحياة وأنظفها من الخراء، لأرى كيف يولد الأوغادُ، من فروج ٍ مجلخة ٍ، مليئة بالقيح ِ، لأشهدَ زواج ابن عرس من حسناء الفايكنغ، سأعيشُ طويلاً لأشهدَ عيش الفقراء في مخادع الحديد، وعيش القحبة وسط حرير الكواكب، سأعيشُ طويلاً لأرى تحولات الوردة، بين الأسلاك الشائكة، ونهاية الصمت في حضن...