ما تُفتتح به قراءة أي كتاب غالبا ما تكون هي آخر ما يستقر عليه قرار المؤلف أو المترجم، والعناوين المترجمة التي يمكن أن تجذب جماعة يمكن أن تكون في الوقت نفسه دون أدنى جاذبية لدى جماعة أخرى، وبما أن تسعين بالمئة من ثقافتنا العربية ترتكز على الترجمات فإن العناوين التي هي عبارة عن جمل غير مكتملة، لكنها مفيدة لا بل أساسية في اجتذاب القارئ، باتت تطرح مشكلة خاصة بها لصعوبات تقنية أحياناً ولاشتغال المترجمين أحياناً كثيرة على عامل الجذب والإيحاء بهدف استقطاب أكبر عدد من مستهلكي الكتب، إلا أنه وبعيدا عن...