يبدو جلياً أن العدو الإسرائيلي قد قرر منذ انتهاء «حرب تموز» 2006، التفرّغ لطبق الاتصالات: زرع العملاء التقنيين في كافة المجالات التي تتيح له الاستفادة من الأيادي الطويلة، تزامناً مع تكتيكات أمنية – لوجستية توزعت على شبكات الخلوي والأرضي.
ويبدو واضحاً، مع كل يوم يمرّ على انبعاث رائحة الطبق الإسرائيلي إلى العلن، أن العدو لم يوفّر سبيلاً للتوغل في أدق تفاصيل شبكة الاتصالات، وآخرها توقيف الموظف في «أوجيرو» ميلاد ع.، الذي طرحت مهامه الميدانية أسئلة عدة، فاتحةً الأبواب...