رسمت المعركة التي خاضها الجيش اللبناني في مواجهة جيش الاحتلال الاسرائيلي عند الحدود مع فلسطين المحتلة خطاً وطنياً أحمر مبللاً بالدم، هو بالتأكيد أكثر سطوعاً ورسوخاً من الخط الازرق المفتعل.
صحيح ان الجيش اللبناني فقد شهيدين في المعركة البطولية إلا انه ربح ثقة اللبنانيين به وربح الثقة في نفسه، بعدما كادت وظيفته تنحصر في الامن الداخلي وإحصاء الانتهاكات الاسرائيلية للسيادة اللبنانية، تحت شعار الخلل الكبير في موازين القوى، فإذا بجنوده يستبسلون في الدفاع عن الارض والكرامة ويُردون أحد كبار ضباط...