إذا كانت بعض القوى في لبنان والخارج تنتظر من القرار الظني المفترض للمحكمة الدولية في قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري أن يحقق لها ما عجزت هي عن تحقيقه حتى الآن بواسطة السياسة تارة والحرب طورا، إلا أن مثل هذا الرهان يبدو ضيق الأفق، لأنه يتجاهل أن تداعيات القرار لن تترك مجالا أمام أحد كي يتلذذ أو ينتشي بنصر وهمي.
ويبدو واضحا من مؤشرات الهجوم الاستباقي الذي يشنه حزب الله، على مراحل، أن الحزب مستعد للذهاب حتى أقصى الحدود والى ما بعد ما بعد كل التوقعات، في مواجهة محاولة استهداف أصل فكرة المقاومة...