لا حاجة إلى البرهان على أن الطائفيين اللبنانيين عنصريون، ولا حاجة إلى البرهان أيضاً على أن الفلسطينيين ساعدوا العنصريين في الحملة عليهم بسبب بعض التصرفات الإسكانية المريبة إبان الحرب اللبنانية. وحسبنا العبارة المنسوبة إلى الشهيد ياسر عرفات: «لقد حكمتُ لبنان، أفلست قادراً على حكم الضفة الغربية وغزة؟» أو نحو ذلك. إن الحق في العمل والتملك والعلم والرعاية الصحية والاجتماعية حق للمقيم الدائم في أي بلد من البلاد المتقدمة، فكيف إذا كان هذا المقيم مولوداً في البلد نفسه، ولا يعرف غيره وطناً، وربما مات...