ترددت كثيراً في كتابة هذا الرد، أولاً لاعتقادي أن صاحب صالة «أيام» أدى دوراً إيجابياُ فاعلاً في الحياة التشكيلية السورية في السنوات الثلاث الماضية ولا يُنقص من قيمة هذا الدور أنه كان مثار خلافات، وتقييمات متباينة، بل واتهامات. وثانياً لأنه أظهر كفاءةً لا تخفى على أحد في التسويق وثالثاً لأن الرجل لم يضع نفسه في أي يوم موضع المنظر أوالمثقف، بل كان يقول دائماً إن عمله الأساس هوالتسويق. غير أنّ ما جعلني أحسم أمر الرد عليه لم يكن ردود الفعل الكثيرة على تصريحاته الصحافيّة التي كانت سمتها العامة...