لم يكن ينقص بيروت في الذكرى السنوية الخامسة لاغتيال الزميل سمير قصير إلا النكهة المصرية التي حملها معه نجيب ساويروس إلى قاعة محاضرات في الجامعة الأميركية بصفته «صديقاً» لسمير. لا أعرف ما هي معايير الصداقة بين كاتب حمل «همّ» حرية التعبير حتى الرمق الأخير ورجل أعمال صنعه نظام عجوز متفلت يقول عنه ساويروس في محاضرة محدودة الحضور إن لا حل لمشاكله «إلا عند ربنا»، مشيراً دون أن يفصح أن انتقال الرئيس مبارك إلى دنيا الحق هو الجواب الأول والوحيد على السؤال عن مستقبل مصر. اكتمل نقل الخصخصة المصرية...