الحركة في مكتب قناة «الجزيرة» القطرية في القنطاري لا تهدأ. ما إن يفرغ الزميل عباس ناصر من مقابلة تلفزيونية حتى يبدأ بالأخرى. وبين المقابلة والثانية يتلقى اتصالاً هاتفياً من مهنئ أو من صحافي يبحث عن موعد. وعباس الذي يتنقل بين زوايا التصوير حيث تنتصب أعمدة الكاميرات يحرص على مصافحة الجميع والاستماع إليهم والاعتذار بتهذيب واضح عن التأخير الذي يعطل المواعيد كافة. يسأل، وهو العارف بتقنيات المهنة، الزملاء عن أي جانب يريدون أن يركزوا في تقريرهم. الجانب السياسي، أو المهني، أو الإنساني. الحديث...