عن سابق تصور وتصميم، عمدت اسرائيل الى استهداف تركيا ودورها العربي الجديد، وبطريقة وحشية تزيد من صعوبة التكهن في الرد الذي يمكن ان تلجأ اليه انقرة، وما اذا كانت ستقرر الانكفاء وسحب أساطيلها السياسية المنتشرة في شرقي المتوسط ام انها ستمضي قدما في المواجهة مع الاسرائيليين حتى تجبرهم على التسليم بمصالحها العربية الحيوية، التي لا تستمد شرعيتها من تحويل فلسطين مرة اخرى الى قضية تركية، انسانية في الغالب، بل ايضا من التغطية السياسية التي يوفرها الحكام الأتراك لكل من سوريا ولبنان..
ثمة ما يبرر...