حبيبي خالد، سطران للتحية.. ليس إلا.. كان لكل منا طريقته في تجاوز صعاب الأيام التي نعيشها. بعضنا من هجر بيروت ليشق طريقاً خارجها ويبدأ من العدم، من حيث لا ذكريات لأيام جميلة جمعتنا سوياً. وبعضنا من بقي هنا قريباً بعيداً يفتقد تلك الذكريات الحلوة. كنا نتلاقى في الأفراح والأتراح، نتبادل الأشواق ونتفق أن نتلاقى مجدداً من دون مناسبة. «عيب يا عمي، معقول لم نعد نتلاقى إلا بالمناسبات!» «ما كل واحد مشغول بحاله». كنا نستعجلك لاستكمال الفرحة بك. «عقبالك» نقول، «خلصنا بقى!» سلام عليك يا...