تستشعر حركة «حماس»، اليوم، خطورة المرحلة في المنطقة ولبنان، وتحتفظ بتحليلها الخاص لمجريات الاحداث التي تمر على الأمة، خصوصاً في السنوات الأربع الأخيرة مع ما سُمّي بأحداث «الربيع العربي».
نظرة الحركة تجاه ما يجري تتسم بالتشاؤم، ليس فقط من الخطورة التي تحملها الاحداث على كيانات المنطقة، بل خاصة، خشيتها من ضياع القضية الاولى للأمة، فلسطين والقدس. لكن ايضاً، ثمة خشية على الواقع اللبناني من مخططات تريد استخدام الفلسطيني في لبنان أداة بيد بعض القوى لغايات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"