أرعبت الحركات التكفيرية الكثيرين في المنطقة العربية، ولكن أبرز التداعيات كانت في لبنان في ظل مواقف دراماتيكية تبنتها شخصيات زمنية وروحية مسيحية تدعو الى اجتثاث هذه الظاهرة والتعامل معها على أنها «خطر وجودي».
لا يكمن خطر هذه الظاهرة فقط بالموارد والقدرات الظرفية التي تمتلكها هذه المجموعة المتطرفة أو تلك، ولا ببعض الانتصارات المؤقتة التي حققتها في هذا البلد أو ذاك، بل بانتشار الفكر التكفيري بشكل تصاعدي في المجتمعات العربية.
فالموضوع لا يرتبط بالوضع السوري...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"