سوف تظل فاجعة طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية تخيّم بظلالها السوداء على لبنان واللبنانيين لوقت ليس بالقصير. وسوف يقضي اللبنانيون وأهل الضحايا أياماً وأسابيع بحالها يحدقون في أمواج بحر غضوب قاتل لا يرحم. يستنطقونه جثة أو خبراً أو صندوقاً أسود يجيب عن سؤال: لماذا حصل ما حصل. وعلى أبواب المستشفيات من ينتظر نتائج فحوص الحمض النووي. أما الكثرة من أهل الضحايا فمحكوم عليها بأن تنضم إلى قافلة أهالي آلاف المفقودين ممّن لا يصدّق أن الحبيب الغالي قد قضى إلا بعد أن يتعرّف الى جثته أو بقاياه.
توقظ مثل هذه...