أمنية واحدة للعام الجديد: الأمل.
الأمل، نعم.
لأن الأرواح زهقت وأنهكت الأجساد ونفد الصبر من طيور البوم تنعب مفردات بلاغتها المقيتة عن «الانحدار إلى قعر لا قرار له».
الأمل، لأنه بات يصعب الاقتناع بأن الفحش في وصف بؤس «أحوال الأمة» يسهم في «الاستنهاض» أو يزيدنا معرفة بأوضاع أو يرسم خريطة طريق أو يزخّم قدرات على التغيير.
الأمل بالضد مما هو سائد ومن استبداد أسياد السلطة والمال.
الأمل، طالما لا يزال يوجد صبي في فلسطين يفاخر: «أنا حطّيت خشمي في...