إذا استمرت الحرب على الإرهاب بصورتها الراهنة، فلا نهاية لها ولا أمل في كسبها.
(1)
خطيب الجمعة في مسجدنا لا يكف كل أسبوع عن ذم الإرهاب وهجائه، ولا يمل من استعراض شروره التي أصبحت ممارسات جماعة «داعش» في سوريا والعراق نموذجاً لها. ولئن أراد بذلك أن يتجاوب مع الأجواء السائدة في مصر، إلا أن حملته اشتدت منذ دعا الأزهر في 3 كانون الأول الحالي إلى عقد مؤتمر دولي في القاهرة لمواجهة التطرف والإرهاب. وكان واضحاً ان تعليمات وزارة الأوقاف لها دورها في ذلك. وقد بشرنا في آخر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"