لم يكن وزير الخارجية الأميركية جون كيري يبالغ حين اعتبر، قبل شهرين، أن خطر «الدولة الإسلامية» يتجاوز سوريا والعراق ليطال كلاً من الولايات المتحدة وأوروبا. فكلامه، وإن جاء ليُعنون رغبة بلاده بتوظيف الخطر لولوج البوابة العراقية بمظهر جديد، إلا أنه يعكس خلاصة ما دار في كواليس أجهزة استخبارات الدول الغربية الكبرى على مدى عام ونيّف على الأقل.
منذ حزيران 2013، تتوالى اجتماعات مسؤولين سياسيين وأمنيين غربيين للتباحث في سبل درء مخاطر «جهادييهم» المقاتلين في سوريا،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"