مع كل يوم جديد يخسر لبنان فرصةً جديدة لإنقاذ اقتصاده. مع كل يوم جديد يتأخر فيه مشروع النفط والغاز، ترتفع المديونية العامة ونسبة البطالة، مقابل انحسار فرص العمل وتوجّه الشباب الى أقرب سفارة والى أوّل بلدٍ يستقبل مواهبهم.
الواقع أنّ أولويات الحكومة اليوم أبعد ما يكون عن إقرار مراسيم البترول العالقة لديها، وكلّ الكلام والأحلام تبقى حبراً على ورق منذ أكثر من ثلاث سنوات والى اليوم.
إنما ومن باب الإصرار والتأكيد، عقد أمس منتدى «النفط والغاز: لبنان الحوكمة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"