البقاع :
بعد ثلاثين سنة من زراعة البطاطا في سهل البقاع، يلملم المزارع حسن أيوب أغراضه وأدوات حقول البطاطا ليضعها في زاوية من مخزن زراعي صغير، منتقلا إلى زراعة الحشائش والقمح بعد ان اثقلته زراعته الأولى بالديون. يصف أيوب السنوات العشرة الأخيرة بـ«العسيرة والقاحلة» بسبب الخسائر التي تسببت بفقدانه لأكثر من نصف ارضه الزراعية التي باتت ملكا لما يعرف بظاهرة المزارعين الكبار او «المزارعين التجار».
تتشابه حكاية أيوب مع قصص عشرات المزارعين البقاعيين الذين تُركوا وحدهم يواجهون...