تقول رواية الشاب العراقي المثلي الذي فقد «شريكه» بالقتل المتعمد: «كنا في وقت متأخر من الليل في نيسان، عندما جاءوا وخطفوا شريك حياتي من منزل أبويه. اقتحم البيت أربعة رجال ملثمين يرتدون ملابس سوداء. طلبوه بالإسم، شتموه وأخذوه. في اليوم التالي وجدت جثته في قمامة الحي. أعضاؤه التناسلية مستأصلة وجزء من حلقه قد انتزع. أشعر أن حياتي بلا معنى. محكوم علي بالقتل. ففي العراق يحترم بعضهم القتلة واللصوص أكثر من المثليين. أفضل خيار أمامي هو الانتحار».
الشاب الذي يحكي هو حامد، ابن...