المآتم، مسرح مثالي لانفلات الضعف البشري، بجلاله وفجاجته في آن. البشر ضعفاء أمام الوداع، ولا يحسنون التصرّف دوماً في حالات الحبّ. وفي وداع صباح أمس، كان هناك الكثير من الحبّ، وذلك هو المهمّ، وإن أتت بعض أشكال التعبير عنه فجّة، وربما غير لائقة.
وصل النعش إلى وسط بيروت، بعد جولة بدأت بالزغاريد والدبكة، قرب مقرّ إقامة الراحلة، في أحد فنادق الحازميّة. ارتفعت الأكفّ للتصفيق، على وقع موسيقى الجيش. «صبوحة، صبوحة»، صرخ بعض الآتين لوداعها. على درج كاتدرائيّة مار جرجس، حيث أقيمت...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"