اليوم، ستقول الحياة إنّ هناك ما أخذ منها بالقوة. أخذت صباح بقوة العمر، وقهر الزمن، وجبروت الموت، ولم تكن لتذهب، ولم يكن ليأخذها آخذ بغير القوة. ومتى؟ في التسعين تقريباً، لأن صباح قبل ذلك كانت تفتك بالأيام، يوماً بعد يوم بعد يوم، فرحاً وعيشاً بأربعين قيراطاً، ولم يجرؤ هذا اللعين القهار الذي اسمه الموت على الاقتراب منها إلا... على ألسنة أهل السوء والغرض الذين لطالما خلقوا حولها شائعات الموت، وكانت حين تكذّب شائعة، تضحك من قلبها وربّها، وتردِّد بكل بساطة وسذاجة، لكن بكل إرادة، «عزرائيل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"