بفقداننا صباح فقدنا صفحة مفتوحة على كل الحياة، لم يكن هناك لغز في حياتها، كانت شفافة وصريحة ومباشرة، حياتها مقروءة للجميع. ليس لها وجهان ولا حياتان، بل وجه واحد وحياة واحدة. زيجاتها بدت بالنسبة لعصرها مفاجأة وتحديا. هي التي كانت جريئة للغاية لم يكن في صفاتها أي خبث وأي تستر.
في مصر استطاعت في بداية الاربعينيات أن تقنع المصريين. نجحت في أن تفرض نفسها في مجتمع محافظ ومتماسك ويتقبل بصعوبة الغرباء، كانت قادرة على ذلك بشخصيتها الفورية واللماحة التي كان تفاديها صعباً. كأنما كانت تضيء...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"