هناك صعوبة في الدخول إلى العالم الفني الذي صنعته الفنانة اللبنانية صباح. صعوبة متأتية من اتّساع المداخل وتشابكها بعضها مع البعض الآخر. من طغيان الذاتيّ على ما عداه من أعمال ونشاط واشتغالات. فهي، بامتداداتها العملية، شكّلت حالة خاصّة وسط الغليان الإبداعي الحاصل في مرحلة عربية ذهبية، سينمائياً وثقافياً وفنياً وحياتياً. لكنها، على الرغم من هذا، حافظت على وضع ملائم لشرطها الفني: الغناء، ولا شيء آخر غير الغناء. وهذا منسحبٌ، غالباً، أمام طغيان الحياتيّ الخاصّ بها على الملأ. فصباح بدت، على...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"