عند الثالثة فجراً، وبهدوءٍ نشتهيه لمن نحبّ، تسلّلت روح صباح من بيننا، انسحبت. في إعلان الخبر، قيل إن آخر ما طلبته منا هو أن نفرح كما فعلنا طويلاً برفقتها، وأن نغني وندبك في رحيلها كما في حياتها. «بدي ياه يوم فرح مش يوم حزن»، فتتسمّر الدمعة عند طرف العين بينما ترسم الشفتان ابتسامة تشبه صباح في الترسّخ والخفّة معاً: ترسّخٌ جذوره ضاربة في الروح، وخفّةٌ تداعب برأسها غيوم السماء. معظم الأحياء منّا اليوم عاشوا عمرهم كاملاً على هذه الأرض، برفقة صباح.
لمّا تُذكر صباح، يُقال...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"