القاهرة :
بدا الإعلام الغربي حريصا بشكل غريب على ربط ما يحدث في إيران بتعقيداته وحساسيته، بموقع «تويتر» الاجتماعي، وهو نوع من التدوين المصغر والسريع.
ولا شك في انه منذ الإعلان رسمياً عن فوز الرئيس محمود احمدي نجاد على المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي، وهناك زخم غير عادي في الفضاء الالكتروني، إن وجد له اسم رمزي فسيكون حتماً، «عملية تويتر» على غرار عمليات «عاصفة الصحراء»، و«الحرية الدائمة» وغيرها.
منذ لحظة إعلان موسوي وأنصاره، الذين يعتقدون انه...