صيدا : لم تشهد صيدا يوما كالذي شهدته بالامس. انه يوم الاحتشاد الكبير بلا منازع، فكل العدة اكتملت وأحضرت الى ساحتي المهرجانين الانتخابيين الكبيرين اللذين لم تشهد صيدا مثيلهما في تاريخها. بكل الالوان جاؤوا واستعاروا من السماء زرقتها ومن الثورة الاحمر القاني. وكل الانصار والمؤيدين والحلفاء لبوا النداء وزحفوا لاعلان البيعة والولاء على امل الظفر بالنتيجة والنجاح في المعركة الموعودة في السابع من حزيران وفي صناديق الاقتراع. فصيدا بالامس ارتدت ثياب المعركة الاكيدة وكان على اهلها ان يختاروا جهارا بين...