ما أبعد الماضي عن الحاضر وما أشق الرحلة بينهما، والفاصل زمن من الانهيارات والتراجعات وخيبات الأمل وسقوط الرايات الثورية في سوق المزايدات والمناقصات والافتراق بين الناس وآمالهم في التغيير!.
نجاح واكيم هو ابن ذلك الماضي الذي كان جيله يفترض انه خميرة المستقبل وليس زمناً مستقطعاً تستولده الذكريات ثم يذبل بذبولها وينطوي على ذاته مقهوراً!.
إنه ما زال على إيمانه بمبادئه. لم يصدق، لحظة، ان جمال عبد الناصر قد مات، وان نظامه قد انقلب عليه فقتله مرة ثانية، ثم ذهب إلى الحرب ليتخلص من جيش النصر...