ِأظهرت معطيات «مهزلة جزين» أن ما جرى من اتصالات بين الرابية وعين التينة، على مدى خمسة عشر يوماً، إنما كان عبارة عن إهدار للوقت بكل معنى الكلمة، ذلك أن ما كان يضمره كل طرف من الطرفين، لا بل ما كان قد قرره كلاهما ضمنياً، إنما يقود إلى موقعة انتخابية لا بد منها في جزين، لكن حساباتها أبعد من ذلك بكثير.
ومنذ اللحظة الأولى لإقرار قانون الستين الانتخابي في الدوحة، حصل الرئيس نبيه بري على ضمانة من حليفه الشيعي «حزب الله» بأن التقسيم الانتخابي الجديد المناقض لما نص عليه اتفاق...