تحويل اجتماعات الدول الكبرى من خمسة أعضاء في العقود الماضية الى سبعة فثمانية وأخيرا الى عشرين يعبر بحد ذاته عن تغيرات كبيرة في الاقتصاد العالمي. لم يعد بإمكان الدول الغربية وحدها إدارة الاقتصاد الدولي، اذ تحتاج الى مشاركة العديد من الدول النامية والناشئة من كل المناطق. من الضروري أن ينعكس هذا الواقع سريعا على ملكية إدارة المؤسسات الدولية ودورها وطرقها، وفي طليعتها البنك وصندوق النقد. لا شك بأن الأزمة الحالية هي الأسوأ منذ الثلاثينيات، وتصيب كل نواحي الاقتصاد الدولي ومناطقه. من أهم مصادر الأزمات...