تقول الصبية الأفريقية السمراء المناصرة لقضايا العنف ضد الخادمات الأجنبيات إنها تسمع بالكثير من مشاكلهن، لكنها لا تلمس حلولاً، وهي تريد أن تساعد فتيات مثلهن، علماً بأنها تعمل حالياً مع ثماني وعشرين فتاة أثيوبية.
تروي الصبية قصة إحداهن: «هناك إحدى الخادمات الأثيوبيات التي هربت من منزل مستخدميها بعدما تعرضت للعنف. أصيبت الخادمة بعارض صحي، وهي طبعاً لا تملك أوراقها الثبوتية. المسؤولون في سفارة بلادها قالوا إنهم لا يستطيعون أن يفعلوا لها شيئاً. زادت حالتها الصحية سوءاً. «ماذا كنت...