أحبّ الوزير ماريو عون الدخول إلى مجلس الوزراء لاستكشاف كيف تتخذ القرارات على صعيد السلطة التنفيذية، فوجد «مزرعة» كما وصف. وحين توغّل في وزارة الشؤون الاجتماعية، وقد تولى حقيبتها، وجد ما يشبه مغارة علي بابا حيث هناك أكثر من «أربعين حرامي» و»مافيات من موظفين من درجات مختلفة» يعيقون عمله كوزير، حتى بدا التغيير مستحيلاً، وإن كان لم يفقد الأمل كما يقول. فلجأ إلى سياسة «من الموجود جود»، محاولاً الإصلاح من الداخل وعبر الوسائل المتاحة، لمعالجة مشاكل...