المواجهة التي دارت في مياه البحر قبالة قطاع غزة امس بين البحرية الإسرائيلية وبين سفينة الأخوة اللبنانية، هي علامة إضافية على ذلك التحول الجوهري الذي طرأ على الصراع العربي الإسرائيلي وباتت معه المعارك تدور بين الدولة العبرية وبين مؤسسات المجتمع المدني العربي، فيما تقف الجيوش التقليدية على تنوعها في موقف المتفرج، وتقف فصائل المقاومة على اختلافها في موقف المراقب.. وتتسع جبهات القتال لتشمل سائر مناحي الحياة ومستوياتها.
منذ زمن بعيد، جرى تحييد الجيوش العربية من الصراع الذي خاضته لخمس وعشرين سنة...